فهرس الكتاب

الصفحة 3798 من 3915

بالماءِ" [1] ."

الحديث الثّاني: ابن الزُبَير، عن أبيه, أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ الحُمَّى مِنْ فَيْحِ [2] جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالمَاءِ" [3] .

الحديث الثّالث: عن ابن عبّاس، عن النّبيِّ -عليه السّلام- أنّه قال:"الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ" [4] .

الحديث الرّابع: عن ابن عمر أنّ النّبيِّ - صلّى الله عليه وسلم - قال:"الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَطْفِئُوهَا بِالمَاءِ" [5] .

المعاني [6] في هذا الباب:

اختَلَفَ علماؤنا في تفسير هذا الحديث [7] ، وقد فسَّرَتَهُ فاطمة بنت المنذر في روايتها له عن أسماء، بأنّها كانت تصُبُّ الماء بين المحمومة وبين جَيْبِها، كانت تَصُبُّهُ بين طوق قميصها وعنقها، حتّى يصل إلى جَسَدِها [8] .

وذكر ابنُ وَهْبٍ في صفة الغُسْلِ حديثًا في"جامعه" [9] مَرْفُوعًا عن النّبيِّ - صلّى الله عليه وسلم - , أنّه قال لرجل اشتكى إليه الحُمَّى:"اغْتَسِلْ ثلاثةَ أيّامٍ قبلَ طُلوع الشّمسِ كلَّ يومٍ، وقُل:"

(1) أخرجه مالك في الموطَّأ (2721) رواية يحيى، ورواه عن مالك: أبو مصعب (1986) ، وسويد (734) ولفظه:"عن فاطمة بنت المنذر؛ أنّ أسماءَ بنتَ أبي بكر كانت إذا أُتِيَتْ بالمرأة وقد حُمَّتْ تدعو لها، أَخَذَت الماءَ فصبَّتْهُ بينها وبين جَيْبها، وقالت: إنَّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - كان يأمرُنا أنّ نُبْرِدَها بالماء".

(2) يقول ابن حبيب في شرح غريب الموطَّأ: الورقة 156"الفيح نفحةُ الحرارَة من الشّمس ومن النّار".

(3) أخرجه مالك في الموطَّأ (2722) رواية يحيى، ورواه عن مالك: أبو مصعب (1987) ، وسويد (734) وقد أغرب المؤلِّف في سند الحديث عندما قال:"ابن الزبير عن أبيه". والصواب: ابن عروة عن أبيه"."

(4) أخرجه البخاريّ (3261) .

(5) أخرجه البخاريّ (5723) ، ومسلم (2209) .

(6) هذه المعاني مقتبسة من الاستذكار: 27/ 48.

(7) أي حديث هشام بن عُرْوة عن أبيه في الموطَّأ (2722) رواية يحيى.

(8) في الموطَّأ (2721) رواية يحيى.

(9) ذكره ابن عبد البرّ في التمهيد: 22/ 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت