فهرس الكتاب

الصفحة 3658 من 3915

سمعتُ رسولَ الله - صلّى الله عليه وسلم - يقول:"المهديّ من عِتْرَتِي من وَلَدِ فاطمة" [1] .

ومن حديث أبي سعيد الخُدْرِيّ، قال: قال رسولُ الله - صلّى الله عليه وسلم:"المهديُّ منِّي، أَجلَى الجبهة [2] ، أَقنَى الأنف [3] ، يملأُ الأرضَ قسطًا وعدلًا كما مُلِئت جورًا وظُلمًا، يملِكُ سبعَ [4] سنين" [5] .

وفي الحديث: أنّ عليًّا نظر إلى ابنه الحسن وقال: إنَّ ابنِي هذا سيّدٌ، كما سمّاهُ رسولُ الله - صلّى الله عليه وسلم -، وسيخرجُ من صُلبِهِ رجُلٌ يسمَّى باسم نبيِّكُم، يُشبهُهُ في الخُلُقِ، ولا يُشبِهُهُ في الخَلق". ثمّ ذكر قصّةَ يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت جورًا وظلمًا [6] ."

ومن حديث عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم:"يخرجُ رَجُلٌ من وراء النَّهر يقال له الحارث، حَرَّاثٌ، على مقدِّمته رجلٌ يقال له منصور، يُوطِّيءُ، أو يُمَكّنُ لآلِ محمّدٍ، كما مكَّنَت قريشٌ لرسول الله [7] " [8] .

وقد أشفينا القول في هذه المعاني في"النيِّرين".

(1) أخرجه أبو داود (4283) ، وابن ماجه (4086) ، والداني في السنن الوردة في الفتن (575) ، قال ابن القيم في المنار المنيف: 146ارواه أبو داود وابن ماجه، وفي إسناده زياد بن بيان، وثقه ابن حبّان، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال البخاريّ: في إسناد حديثه نظر". وانظر تهذيب الكمال: 3/ 42 (2011) ."

(2) يقول المؤلِّف في العارضة: 9/ 77"الأجلى: الّذي انحسر الشعر عن مقدّم رأسه".

(3) أي في أنفه احديداب في وَسَطِهِ، مع دقَّة أرنبته.

(4) يقول المؤلِّف في العارضة: 9/ 78"اختلف في لبثه في الأرض، وأصحّه سبعة أعوام".

(5) أخرجه أبو داود (4284) ، والحاكم: 4/ 557 وقال:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم"

يخرجاه، وعلّق عليه الذهبي بقوله:"عمران ضعيف ولم يخرج له مسلم"، يقول ابن القيم في

المنار المنيف: 144"رواه أبو داود بإسنادٍ جيِّدٍ".

(6) أخرجه أبو داود (4289) ، وهو حديث منقطعٌ؛ لأنّ أبا إسحاق السِّبيعي رأى عليًّا رؤية ولم نثبت له عنه رواية، نصّ على ذلك المنذري في مختصر سنن أبي داود: 6/ 162.

(7) تتمّة الحديث:"وجب على كلّ مؤمن نصره، أو قال: إجابته".

(8) أخرجه أبو داود (4290) قال المنذري في مختصر سنن أبي داود: 6/ 162"هذا منقطع"وضَعَّفَ إسناده من المعاصرين الألباني في مشكاة المصابيح: 3/ 26، والبستوي في الموسوعة في أحاديث المهدي: 2/ 217 - 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت