-الأول- قيل: سمَّى صلاةَ الخَوفِ صلاةً، فقال عزّ من قائل: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ} الآية [1] .
-وسمَّى جميعَ الصّلواتِ صلاةً، فقال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي} الآية [2] , كقوله (1) : {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [3] .
-وسمى العبادةَ صلاةً، فقال: {وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} الآية [4] ، وما كانت عبادتهم إلَّا ضحكًا وتصفيقًا.
-وسَمّى الخضوعَ صلاةً، فقال تعالى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ} الآية [5] .
-وسمى السَّجدةَ صلاةً، فقال تعالى: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [6] .
-وسمَّى قراءنَ الفَجْرِ صلاةً، فقال تعالى: {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [7] .
-وسمَّى صلاةَ النّافِلَةِ صلاةً، فقال تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ} الآية [8] .
-وسمَّى القرآن صلاةً، فقال سبحانه: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [9] أي بقراءتك.
وفي القرآن من هذا كثيرٌ.
(1) النساء: 101.
(2) الأنعام: 162.
(3) المؤمنون: 2.
(4) الأنفال: 35.
(5) التوبة: 11.
(6) النساء: 43.
(7) الإسراء: 78.
(8) طه: 132.
(9) الإسراء: 110.