أنسٍ [1] .
وقال أيضًا: ليس بعد كتاب الله تعالى أنفع منه [2] .
وقال عَمْرُو بنُ أبي سَلَمَةَ: ما قرأتُ كتابَ الجامع من موطّأ مالكِ بنِ أنسٍ إلَّا جاءَني آتٍ في المنامِ، فقال لي: هذا كلامُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حقًّا [3] .
وقال ابنُ عبد الواحد صاحب الأوزاعيّ: عَرَضْنَا على مالكٍ الموطَّأ في أربعينَ يومًا، فقال: كتابٌ أَلَّفْتُهُ في أربعين سنةً، قرأتموه عليّ في أربعين يومًا، ما أَقَلَّ ما تفقَهُونَ فيه [4] .
وقال له أبو جعفَرٍ المنصور: دَعْنِي أكتبُ الموطَّأ بالذَّهَب وأحرقُ الكُتُبَ، وأبعثُ بِنُسَخٍ من الموطَّأ إلى البلدانِ، فقال له مالكٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، فإنّ العِلْم كثيرٌ [5]
وأما نَسَبُه فمعروفٌ، قد ذَكَرَهُ ابن قُتَيْبَةَ في"المعارف" [6] والواقديُّ [7] وغيرُ ذلك [8] .
(1) رواه ابن أبي حاتم في مقدمة الجرح والعديل: 1/ 12، والجوهري في مسند الموطَّأ (77) ، وأبو نعيم في الحلية: 6/ 329، وابن عبد البرّ في التمهيد: 1/ 77، والاستذكار: 1/ 166، وابن عساكر في كشف المغطّى (16) ، وذكره الباجي في التعديل والتجريح: 2/ 700، والذهبي في السير: 8/ 111.
(2) رواه ابن عبد البرّ في الاستذكار: 1/ 166، والتمهيد: 1/ 77، وابن عساكر في كشف المغطّى (18) .
(3) أخرجه ابن عبد البرّ في التمهيد: 1/ 77، وابن عساكر في كشف المغطّى (25) ، وينبغي التنبيه على أنَّه لا يصحّ الاحتجاج بالرّؤى بحالٍ في المسائل العلمية والأحكام الشرعيّة.
(4) رواه ابن عبد البرّ في التمهيد: 1/ 77 - 78، والاستذكار: 1/ 168.
(5) انظر نحو هذا في تقدمة الجرح والتعديل: 1/ 29، والانتقاء: 80 - 81، وترتيب المدارك: 2/ 71 - 73، وكشف المغطى في فضل الموطَّأ: 55.
(6) صفحة: 498.
(7) وقد أورده بتفصيلٍ كاتب الواقدي محمَّد بن سعد في الطبقات الكبرى: 433 [القسم المتمِّم] .
(8) يقول القاضي عياض في ترتيب المدارك: 1/ 106 - 107"لم يختلف العلماء بالسَّيَر والخبر والنَّسَب في نسب مالك ... واتّصاله بذي أصْبُح"