فهرس الكتاب

الصفحة 3254 من 3915

الفقه والفوائد المنثورة في هذا الحديث:

الفائدةُ الأوُلى [1] :

فيه: أنّ المريضَ ليس له من مَالِهِ إِلَّا الثُّلُث في وصاياه.

الثّانية [2] :

فيه: عيادة النّبيِّ - صلّى الله عليه وسلم - لأصحابه إذا مرضوا.

وزيارة المريض من البِرِّ ومن القُرَبِ، يدلُّ على ذلك حديث البَرَاء، قال: أَمَرَنَا رسول اللهِ - صلّى الله عليه وسلم - أَن نَتَبِعَ الجَنَائِز، ونَعُودَ المَرِيضَ، وَنُفْشِي السّلَامَ [3] .

الثّالثة [4] :

قوله:"قَد بَلَغني منَ الوَجعِ ما تَرَى"فيه دليلٌ على جواز إخبارِ العلّيل [5] وما يَجِدُه المرء، إذا لم يُرِد بذلك الشَّكوَى والسَّخط، ويجوز [6] إذا تَسَبَّبَ إلى المعافاة أو المعاناة [7] ، أو يُخبر به من يرجُو برَكَتَه بدُعائِه.

الرّابعة [8] :

فيه: أنّ مفهوم الخطّاب يقومُ مقامَ الخطّاب، لقوله:"ما تَرَى"ما نزل بي، يعني: ما أصفُ لك.

الخامسة [9] :

فيه قوله:"لَا يَرِثُنيِ إِلَّا ابنَةٌ لِي"أراد من الوَلَد؛ لأنّه كان له عصبة، فسكت عن

(1) هذه الفائدةُ مقتبسة من تفسير الموطَّأ للبوني: 108/ أ.

(2) الفقرة الأولى مقتبسة من المصدر السابق، والباقي مقتبس من المنتقى: 6/ 156.

(3) أخرجه البخاريّ (5650) ، ومسلم (2066) .

(4) هذه الفائدةُ مقتبسة من المنتقى: 6/ 156.

(5) أي إخبار المريض بشِدَّةِ حاله.

(6) أي يجوز التشكِّي لا السّخط؛ لأنّه محبط للأجر.

(7) أي الاهتمام به.

(8) هذه الفائدةُ مقتبسة من تفسير الموطَّأ للبوني: 108/ ب.

(9) هذه الفائدةُ مقتبسة من المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت