الفائدةُ الأُولى [1] :
قوله [2] :"فَسألَ عَلِيُّ بن أَبِي طالِبِ عَنْ ذَلِكَ"فيه سؤال الحاكم عمّا أشكل عليه من هو أعلم منه.
الفائدةُ الثّانية:
وسؤالُه عمّا أشكل عليه وكيفية القضاء، تدلُّ على فضله وتوقُّفه فيما لا يعلم.
الفائدةُ الثّالثة [3] :
وفيه قَبُول الكِتّاب إذا عُرِفَ أنّه كتابُ من يُنسَب إليه، وبهذا يَحتَجُّ من يُجيز إجازة المعلّم.
الفائدةُ الرّابعة [4] :
فيه إباحة التّقليد.
الفائدةُ الخامسة [5] :
قول عليّ [6] :"إِنَّ هذا الشَّيءَ لَيسَ بأَرضِنَا"أو قَالَ:"بِأَرضِي"يريد: أنّه لو كان بأرضه لَعَلِمَهُ؛ لأنّه كان متفقِّدًا لأحوال الرّعيّة ما بَعُدَ وما قَرُبَ.
الفائدةُ السّادسة [7] :
قال في حديث آخر:"كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَلِيٍّ يَسأَلُهُ عَنْ مِيرَاثِ الخُنْثَى، فَقَالَ: عَجَبًا لِمُعَاوِيَة يُخَالِفُنِي وَيَسأَلُنِي، فَأَجَابَهُ" [8] .
(1) هذه الفائدةُ مقتبسة من تفسير الموطَّأ للبوني؛ 101/ ب.
(2) في أثر الموطَّأ (2154) رواية يحيى.
(3) هذه الفائدةُ مقتبسة من تفسير الموطَّأ للبوني: 101/ ب.
(4) هذه الفائدةُ مقتبسة من المصدر السابق.
(5) هذه الفائدةُ مقتبسة من المصدر السابق.
(6) في أثر الموطَّأ (2154) رواية يحيى.
(7) هذه الفائدةُ مقتبسة من تفسير الموطَّأ للبوني: 101/ ب - 102/أ.
(8) أخرج ابن أبي شيبة (31365) عن ابن كثير الأحمسي، عن أبيه؛ أنّ معاوية أُتِيَ في خنثى، فأرسلهم إلى عليّ [في الأصل: عمر، والمثبت من متن الحديث الّذي أورده الزيلعي في نصب الراية: 4/ 417] فقال: يورث من حيث يبول.