فهرس الكتاب

الصفحة 2986 من 3915

الحَقِّ فَعَلِمَ ذَلِكَ فَهُوَ في النَّار، وَقاضٍ لَا يَعلَمُ فَأَهلَكَ حُقُوقَ النَّاسِ فَهُو في النَّار، وَقَاضٍ قضَى بِالحَقِّ فَذَلِكَ في الجَنَّةِ"الحديث صحيح [1] ."

الحديثُ الثّاني: حديثُ عائشةَ في"التّرمذيّ" [2] قالت: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم:"يُؤتَى بِالقَاضِي العَدلِ يوم القِيَامَةِ، فَيَلقَى من شِدَّة الحِسَابِ مَا يَتَمَنَّى أَنَّهُ لَمْ يَكُن يَقضِي بَينَ أَحدٍ فِي تمرَتَيْنِ".

والحديثُ الثّالث: حديثُ أبي هريرةَ في"التّرمذيّ" [3] أيضًا قال: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم:"مَنْ وَلِيَ القضَاءَ ذُبحَ بغَيرِ سكِّينٍ".

الحديث الرّابع: رُوِيَ من الأحاديث الحِسَان، قال النّبيُّ - صلّى الله عليه وسلم:"مَنْ طَلبَ القَضَاء فَغَلَبَ عَدلُهُ جَورَهُ فلَهُ الجَنَّة، وَمَن غلَبَ جَورُهُ عَدلَهُ فَلَهُ النَّار" [4] .

(1) قال الحاكم في المستدرك: 4/ 90"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"وقد جمع ابن حجر طرقه في جزء مفرد، كما نصّ على ذلك في تلخيص الحبير: 4/ 185.

(2) عزو المؤلِّف الحديث إلى التّرمذيّ سبق فلم منه رحمه الله، والحديث أخرجه الطيالسي في مسنده (1546) ، والبخاري في التاريخ الكبير: 4/ 282 (2816) ، والعقيلي في الضعفاء: 2/ 204، 3/ 297 وقال:"عمران بن حطان عن عائشة، ولا يتابع على حديثه، وكان يرى رأي الخوارج، ولا يتبين سماعه عن عائشة".

كما أخرجه أيضًا: ابن حبّان (5055) ، والبيهقي: 10/ 96، والخطيب في موضح أوهام الجمع (370) ، وابن الجوزي في العلّل المتناهية: 2/ 755 وقال:"هذا حديث لا يصحّ"وانظر تلخيص الحبير: 4/ 148.

(3) الحديث (1325) وقال:"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".

والحديث أخرجه أيضًا: ابن أبي شيبة (22980) ، وأحمد: 2/ 320، وأبو داود (3371 م) ، وابن ماجه (2308) ، والنسائي في الكبرى (5923) ، وأبو يعلى (6613) ، والجرجاني في تاريخه: 1/ 101 (81) ، والطبراني في الأوسط (2678) ، وابن عدي في الكامل: 7/ 161، والدارقطني: 4/ 303 - 204، والحاكم: 4/ 91 وقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، والقضاعي في مسند الشهاب (395) ، والبيهقي: 10/ 96، وابن الجوزي في العلّل المتناهية: 2/ 756 وقال:"هذا حديث لا يصح"وتعقبه ابن حجر في تلخيص الحبير: 2/ 756 بقوله:"وليس كما قال، وكفاه قوّة تخريج النسائي له وذكر الدارقطني الخلاف فيه على سعيد المقبري".

(4) أخرجه أبو داود (3573) ، والبيهقي: 10/ 88، وحسن إسناده الصنعاني في سبل السّلام: 4/ 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت