"القوي"، ومعناه؛ المتمكِّن في كلِّ مُراد.
"المُقتدر"ومعناها: الّذي لا يردّه شيء عن المراد.
"القادر"ومعناه: إثبات القدرة.
"ذو القُوَّةِ المتين"ومعناه: إنفاذ القُدْرَة في تعميم المقدورات.
وروي في بعض الآثار:"الغالب"ومعناه: أنّه يُكرِهُ على ما يُريدُ ولا يُكْرَهُ على مَا يُراد.
وأمّا ما يرجع منها إلى العلم، فأوّلُ ذلك:"العليم"معناه تعليم [1] المعلومات.
"الخبير"يختصُّ بأن يعلم ما يكون قبل أنّ يكون. وقد قيل: إنّ العليم والعالِم والخبير والعلّام بمعنى واحد.
"الحكيم"يختصُّ بأن يعلم دقائق الأوصاف، وقيل: الحاكم والحكيم بمعنى. ويرجع الحكيم إلى العالِم، ويرجع أيضًا إلى الحَكَم [2] ، فيكون من صفات الأفعال.
"الشهيد"يختصُّ بأنْ يعلم الغائب والحاضر. ومعناه أنّه لا يغيب عنه شيءٌ. وقال غيره: الشّهيد هو العالِمُ، والشّاهد على الخَلْقِ بما اقْتَرَفُوا.
"الحافظ"معناه: أنّه لا يَنْسَى ما عَلِمَ. وقيل:"الحفيظُ والحافِظُ"مانع المقدورات عن الخروج عن وجهها، فيعودُ إلى القدرة.
"المحصي"يختصُّ بأنّه لا يشغله شيءٌ عن شيءٍ ولا [3] تشغله الكَثْرَة عن العِلْم، وذلك مثل بذر الحبوب [4] ، واشتداد الرِّيح، وتساقُط الوَرَق، ويعلمُ عند ذلك عدد أجزاء الحركات في كلِّ ورقةٍ كيفَ تحرَّكَتْ، وكيف هي {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [5] .
وأمّا ما يرجع إلى الإرادة: الرَّحمن الرَّحيم.
(1) غ:"تعميم".
(2) جـ:"الحكيم".
(3) جـ:"أوَّلًا".
(4) غ، جـ:"وذلك مثل النور"ولعلّ الصواب ما أثبتناه، وقد اعتمدنا على عبارة مشابهة أوردها المؤلِّف في الأمد الأقصى:69/ أ.
(5) الملك:14.