فهرس الكتاب

الصفحة 1322 من 3915

العربية:

فيه ثلاثة ألفاظ:

الأوّل [1] :

قوله [2] :"الغائط"هو المكان المطمئنّ من الأرض، وكانوا إذا أرادوا قَضاء الحاجة أتَوْهُ للتَّستُّر [3] فيه، فسُمِّيَتِ الحاجةُ به وغلب ذلك عليها، حتّى صار هذا اللِّفْظ في الحاجة أعرف منه في مكأنّها، وهذا أحد [4] قِسْمَي المجاز.

الثّاني [5] :

قوله في حديث أبي أَيُّوب [6] :"كَيْفَ أَصْنَعُ بهذه الكَرَابِيسِ"يعني بها المراحيض، وَاحِدُها كِرْبَاس [7] .

الثّالث [8] :

قوله في الحديث الآخر [9] :"فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ مُسْتَقبَلَ القِبْلَةِ"المراحيض وَاحِدُها مِرْحَاض [10] ، مِفْعال، من رحض إذا غسَل، يُقال: ثوبٌ رحيضٌ، أي غسيل، والرُّحَضَاءُ: عَرَقُ الحُمَّى، والمرحضة [11] : اناءٌ يتوَضَّأ فيه.

الفقه في أربع مسائل:

المسألة الأولى [12] :

اختلفَ العلماء في العمل بهذه الأحاديث على ثلاثة أقوال.

(1) انظر شرح هذا اللفظ في عارضة الأحوذي: 1/ 24.

(2) أي قوله - صلّى الله عليه وسلم - في حديث الموطَّأ (519) رواية يحيى.

(3) جـ:"للسّتر".

(4) غ، جـ:"أحسن"والمثبت من العارضة.

(5) شرح هذا اللفظ مقتبس من المنتقى: 1/ 335.

(6) الّذي رواه مالكٌ في الموطَّأ (519) رواية يحيى.

(7) قاله عبد الملك بن حبيب في تفسير غريب الموطَّأ: الورقة 21، وعنه البوني في تفسير الموطَّأ: 36/ ب. وانظر غريب الحديث لأبي عبيد: 3/ 143.

(8) انظر شرح هذا اللفظ في العارضة: 1/ 24.

(9) الّذي أخرجه البخاريّ (394) من حديث أبي أيوب الأنصاري.

(10) انظر غريب الحديث لأبي عبيد: 3/ 143.

(11) غ، جـ:"الرُّخصة"ولعل الصّواب ما أثبتناه.

(12) انظرها في القبس: 1/ 391 - 393، ويتخلل المسألة بعض النقول من الاستذكار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت