فهرس الكتاب

الصفحة 1226 من 3915

أصواتُهُمَا حتَّى سَمِعَها رسولُ الله - صلّى الله عليه وسلم - وهو في بيته، فخَرَجَ إليهما حتَّى كَشَفَ سِجْفَ حُجْرَتِهِ، فنادى:"يا كَعْبُ"قال: لَبَّيْكَ يا رسولَ الله، قال:"ضَعْ مِنْ دَيْنكَ هذا" [1] ، وأَوْمَأَ إليه، أي الشَّطْرَ. قال: قد فعلتُ يا رسولَ الله، قال:"قُمْ فَاقضِهِ".

الفوائد المنثورة في هذا الحديث:

وهي ستّ فوائد [2] :

الفائدةُ الأولى:

فيه من الفقه: المُخَاطَبةُ [3] في المسجدِ في الحقوقِ والمطالبة بالدّيون، وقال مالكٌ: لا بَأْسَ أنّ يقضي الرَّجلُ الرّجلَ فيه دَيْنًا [4] . فأمّا بمعنى التِّجارة والصَّرْف فيه، فلا أُحبُّه [5] .

الفائدةُ الثّانية:

فيه من الفقه: الحضُّ على الوضع عن المُعْسِرِ.

الفائدةُ الثّالثة:

فيه: القضاءُ بالصُّلح [6] إذا رآه السّلطان صَلاحًا، ولم يشاوِر الموضوع عنه إنّ كان يقبل الوضعيّة [7] أم لا؟

الفائدةُ الرّابعة:

فيه: الحُكمُ عليه بالصّلح (6) إذا كان فيه رُشْدٌ وصَلَاحٌ، لقوله:"قُمْ فَاقْضِهِ".

الفائدةُ الخامسة:

فيه: الملازمةُ في الاقتضاء.

(1) في النّسختين:"هكذا"والمثبت من شرح ابن بطّال.

(2) هذه الفوائد مقتبسة من شرح البخاريّ لابن بطّال: 2/ 106.

(3) في شرح ابن بطّال:"المخاصمة".

(4) في شرح ابن بطّال:"ذهبًا".

(5) في النّسختين:"أحبّ"والمثبت من شرح ابن بطّال.

(6) في شرح ابن بطّال:"بالصّالح".

(7) في شرح ابن بطّال:"الوضيعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت