فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 3915

العملُ في جامعِ الصَّلاة

مالك [1] ، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنَّ رسولَ اللهِ - صلّى الله عليه وسلم - كان يُصَلِّي قبلَ الظُّهرِ ركعتين، وبعدَهَا ركعتينِ، وبعد المغرب ركعتين في بَيْتِه، وبعدَ العِشَاء ركعتينِ. وكان لا يُصَلِّي بعد الجمعة حتَّى ينصرفَ، فيركعَ ركعتينِ.

الإسنادُ:

قال أبو عمر [2] :"هكذا روى هذا الحديث يحيى ولم يذكر فيه: *"في بيته"إلّا بعد المغرب فقط، وتابعه القَعْنَبِيّ [3] على ذلك."

وقال ابن بُكيْر [4] في هذا الحديث * [5] :"في بيته"في موضعين: أحدهما في الرّكعتين بعد المغرب، والآخر في الرّكعيتن قبل الجمعة في بيته"."

وفي الباب في المعنى حديث أمّ حبيبة قالت: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم:"مَنْ صلَّى كلّ يومٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ ركعةً بَنَى اللهُ له بَيْتَا في الجَنَّةِ" [6] .

قال بعض العلماء: لو لم يبيّنها لتَقَطَّعَتْ فيها الرِّقاب، ولمن قال [7] :"هي أربع قبل الظّهْرِ، واثنان بعدَهَا، وركعتَانِ بعدَ المغربِ، وركعتان بعد العِشَاءِ".

الفقه في ثلاث مسائل:

المسألةُ الأولى [8] :

اختلفتِ الآثارُ في صلاة النّافلة في المسجد بعدَ المغربِ، فَكَرِهَهَا قومٌ لهذا الحديث، ولأنَّ رسولَ اللهِ - صلّى الله عليه وسلم - نظر إلى قومٍ يصلُّونَ بعد المغرب في المسجدِ، فقال:"هذه صلاةُ البيوتِ" [9] .

(1) في الموطّأ (459) رواية يحيي.

(2) في الاستذكار: 6/ 267.

(3) في روايته (313) .

(4) في روايته: 37/ أ.

(5) ما بين النجمتن ساقط من النُّسَخ بسبب انتقال نظر ناسخ الأصل، وقد استدركنا النّقص من الاستذكار.

(6) أخرجه مسلم (728) .

(7) في حديث أم حبيبة السابق ذِكرُهُ، ولكن هذه الزيادة أخرجها الترمذي (415) .

(8) هذه المسألة مقتبسة من الاستذكار: 6/ 267 - 268.

(9) أخرجه أبو داود (1300) ، والترمذي (604) وقال:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه"، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت