يَمُرُّ بين يَدَيْهِ"الحديث."
الحديثُ الثّاني: حديث أبي جُهَيْم [1] .
الحديث الثّالث: حديثُ ابن عبّاس: إذا جاءَ أَحَدُكُم رَاكبًا عَلَى الأَتَانِ بِمِنىً [2] .
الحديث الرّابع: حديث ابن عمر؛ كان رسولُ الله - صلّى الله عليه وسلم - تُركز له الحَربَة يوم العيد، فَيُصَلِّي إليها والنَّاسُ يمرُّونَ من ورائها" [3] ."
الحديثُ الخامسُ: حديث طلحةَ بن عُبَيد الله:"إذا صلَّى أحدُكم، فليجعل بين يَدَيْهِ مِثل مُؤخِرَةِ الرَّحْلِ، ولا يُبَالِ مَا مَرَّ وراءَهَا" [4] .
الحديثُ السادسُ: حديث سَلَمَة بن الأَكوَع؛ كانَ بَينَ مُصَلَّى رسولِ الله - صلّى الله عليه وسلم -
وبَينَ الجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ [5] .
الحديثُ السّابعُ: حديث أبي ذَرّ عن النبيّ صلّى الله عليه؛ أنّه قال:"يقطع الصّلاة الحمار والمرأة والكلب الأَسْوَد"قلت: يا رسول الله، ما بال الكلب الأسود؟ قال:"الكلبُ الأسودُ شيطانٌ" [6] .
الحديثُ الثّامنُ: حديث عائشة، وقد ذُكِرَ عندها ما يقطع الصّلاة، فقالت: بئسما عَدَلْتُمُونَا بالكِلاَبِ، لقد رَأَيْتُنِي نائمةً في قِبْلَةِ رسولِ الله - صلّى الله عليه وسلم - وهو يصلِّي، فإذا سجدَ غَمَزَني فَقَبَضْتُ رِجْلىَّ، فإذا قامَ بَسَطْتُهُمَا، والبيوتُ يَومِئذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ [7] .
وفيه حديثٌ تاسعٌ: خرَّجهُ التّرمذيّ [8] ؛ حديث زيد بن خالد الجُهَنِيّ؛ أنّه أَرْسَلَ
(1) أخرجه مالكٌ في الموطَّأ (422) رواية يحيى. ولفظه: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم: لو يعلمُ المَارُّ بين يَدَي المُصَلِّي ماذا عليه، لكان أنّ يَقفَ أربعينَ، خيرًا له من أنّ يمرَّ بين يَدَيْهِ"قال أبو النَّضْرِ: لا أدري، أقال أربعين يومًا، أو شهرًا، أو سنَةً."
(2) أخرجه مالكٌ في الموطَّأ (426) رواية يحيى، عن ابن عبّاس بلفظ:"أقبلتُ راكبًا على أَتَاَنٍ ..."
(3) أخرجه البخاريّ (494) ، ومسلم (501) .
(4) أخرجه مسلم (499) .
(5) أخرجه بهذا اللفظ البخاريّ (496) ، ومسلم (508) من حديث سهل بن سعد، وأخرجه بنحوه من حديث سلمة بن الأكوع البخاريّ (502) ، ومسلم (509) .
(6) أخرجه مسلم (510) .
(7) أخرجه البخاريّ (382، 508) ، ومسلم (512) .
(8) في جامعه الكبير (336) .