فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43810 من 466147

فعند رسول الله صلى الله عليه وسلم السحر من الكبائر وثناه بالشرك وأمرنا باجتنابه ، وقوله: الموبقات يعني المهلكات والسحر على قسمين: أحداهما ، يكفر به صاحبه وهو أن يعتقد أن القدرة لنفسه فِي ذلك ، وهو المؤثر أو يعتقد أن الكواكب هي المؤثرة الفعالة فإذا انتهى به السحر إلى هذه الغاية صار كافراً بالله تعالى ، ويجب قتله لما روي عن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"حد الساحر ضربه بالسيف"أخرجه الترمذي.

والقسم الثاني ، من السحر وهو التخييل الذي يشاكل النيرنجيات والشعبذة ، ولا يعتقد صاحبه لنفسه فيه قدرة ولا أن الكواكب هي المؤثرة ويعتقد أن القدرة لله تعالى ، وأنه هو المؤثر فهذا القدر لا يكفر به صاحبه ولكنه معصية وهو من الكبائر ، ويحرم فعله فإن قتل بسحره قتل قصاصاً لما روي عن مالك انه بلغه ان حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قتلت جارية لها سحرتها وقد كانت دبرتها ، فأمرت بها فقتلت أخرجه فِي الموطأ.

قوله عز وجل: {وما أنزل على الملكين} أي ويعلمون الذي أنزل على الملكين والإنزال هنا بمعنى الإلهام والتعليم أي ما ألهما وعلما وقرئ فِي الشاذ الملكين بكسر اللام.

قال: هما رجلان ساحران كانا ببابل.

وقيل: علجان ووجهه أن الملائكة لا يعلمون السحر والقراءة المشهورة بفتح اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت