فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44137 من 466147

700 -تَعَلَّمَنْ هما لَعَمْرُ اللهِ ذا قَسَماً ... فَاقْدِرْ بِذَرْعِكَ وَانْظُرْ أَيْنَ تَنْسَلِكُ؟

وقول القُطَامِيُّ: [الوافر]

701 -تَعَلَّمْ أَنَّ بَعْدَ الْغَيِّ رُشْداً ... وَأَنَّ لِذَلِكَ الغَيِّ انْقِشَاعَا

وقول كعب بن مالك: [الطويل]

702 -تَعَلَّمْ رَسُولَ اللهِ أَنَّكَ مُدْرِكِي ... وَأَنَّ وَعِيداً مِنْكَ كَالأَخْذِ بِالْيَدِ

وقول الآخر: [الوافر]

703 -تَعَلَّمْ أَنَّهُ لاَ طَيْرَ إِلاَّ ... عَلَى مُتَطَيِّرٍ وَهُوَ الثُّبُورُ

والضيمر فِي"يعلمان"فيه قولان:

أحدهما: أنه يعود على هاروت وماروت.

والثاني: أنه عائد على[الملكين، ويؤيده قراءة أُبَيّ بإظهار الفاعل:"وَمَا يُعَلِّم الملكان".

والأول هو الأصح؛ لأن الاعتماد إنما هو على البدل] دون المبدل منه، فإنه فِي حكم المطَّرح، فمراعاته أولى؛ تقول:"هِنْدٌ حُسْنُهَا فَاتِنٌ"ولا تقول:"فَاتِنَةٌ"مراعاة لِهِنْد، إلاّ فِي قليل من الكلام؛ كقوله: [الكامل]

704 -إنَّ السُّيُوفَ غُدُوَّهَا ورَواحَهَا ... تَرَكَتْ هَوَازِنَ مِثْلَ قَرْنِ الأَعْضَبِ

وقال الآخر: [الكامل]

705 -فَكَأَنَّهُ لَهِقُ السَّراة كَأَنَّهُ ... مَا حَاجِبَيْهِ مُعَيَّنٌ بِسَوادِ

فراعى المُبْدَلَ منه فِي قوله:"تَرَكَتْ"، وفي قوله:"مُعَيَّن"، ولو راعى البَدَل، وهو الكثير، لقال"تَرَكَا"و"مُعَيَّنَان"؛ كقول الآخر: [الطويل]

706 -فَمَا كَانَ قَيْسُ هُلْكُهُ هُلْكَ وَاحِدٍ ... وَلَكِنَّهُ بُنْيَانُ قَوْمٍ تَهَدَّمَا

ولو لم يراع البدل للزم الإخبار بالمعنى عن الجُثَّة.

وأجاب أبو حيان عن البيتين بأن"رَوَاحها وغدوها"منصوب على الظرف، وأن قوله:"مُعَيَّن"خبر عن"حَاجِبَيْهِ"، وجاز ذلك؛ لأن كل اثنين لا يغني أحدهما عن الآخر، يجوز فيهما ذلك؛ قال: [الهزج]

707 -بِهَا الَيْنَان تَنْهَلُّ

وقال: [الكامل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت