فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44106 من 466147

وأخرج موحد بن عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا فِي كتاب العقوبات وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي فِي شعب الإِيمان من طريق الثوري عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر عن كعب قال: ذكرت الملائكة أعمال بني آدم وما يأتون من الذنوب ، فقيل: لو كنتم مكانهم لأتيتم مثل الذي يأتون فاختاروا منكم اثنين ، فاختاروا هاروت وماروت فقيل لهما: إني أرسل إلى بني آدم رسلاً فليس بيني وبينكما رسول ، أنزلكما لا تُشركا بي شيئاً ، ولا تزنيا ، ولا تشربا الخمر ، قال كعب: فوالله ما أمسيا من يومهما الذي أهبطا فيه حتى استكملا جميع ما نهيا عنه.

وأخرج الحاكم وصححه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عمر. أنه كان يقول: أطلعت الحمراء بعد فإذا رآها قال: لا مرحبا. ثم قال: إن ملكين من الملائكة هاروت وماروت سألا الله أن يهبطا إلى الأرض ، فأهبطا إلى الأرض فكانا يقضيان بين الناس ، فإذا أمسيا تكلما بكلمات فعرجا بها إلى السماء ، فقيض الله لهما امرأة من أحسن الناس وألقيت عليهما الشهوة ، فجعلا يؤخرانها وألقيت فِي أنفسهما ، فلم يزالا يفعلان حتى وعدتهما ميعاداً فأتتهما للميعاد فقالت: كلماني الكلمة التي تعرجان بها فعلماها الكلمة ، فتكلمت بها فعرجت إلى السماء فمسخت فجعلت كما ترون ، فلما أمسيا تكلما بالكلمة فلم يعرجا ، فبعث إليهما إن شئتما فعذاب الآخرة وإن شئتما فعذاب الدنيا إلى أن تقوم الساعة. فقال أحدهما لصاحبه: بل نختار عذاب الدنيا ألف ألف ضعف ، فهما يعذبان إلى يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت