فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44105 من 466147

وأخرج إسحاق بن راهويه وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا فِي العقوبات وابن جرير وأبو الشيخ فِي العظمة والحاكم وصححه عن علي بن أبي طالب قال: إن هذه الزهرة تسميها العرب الزهرة والعجم أناهيذ ، وكان الملكان يحكمان بين الناس ، فأتتهما فأرادها كل واحد عن غير علم صاحبه فقال أحدهما: يا أخي إن فِي نفسي بعض الأمر أريد أن أذكره لك. قال: اذكره لعل الذي فِي نفسي مثل الذي فِي نفسك ، فاتفقا على أمر فِي ذلك. فقالت لهما المرأة: ألا تخبراني بما تصعدان به إلى السماء وبما تهبطان به إلى الأرض ؟ فقالا: باسم الله الأعظم. قالت: ما أنا بمؤاتيتكما حتى تعلمانيه. فقال أحدهما لصاحبه: علمها إياه. فقال: كيف لنا بشدة عذاب الله ؟ قال الآخر: إنا نرجو سعة رحمة الله ، فعلمها إياه فتكلمت به فطارت إلى السماء ، ففزع ملك فِي السماء لصعودها فطأطأ رأسه فلم يجلس بعد ، ومسخها الله كوكبا.

وأخرج ابن راهويه وابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لعن الله الزهرة فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت".

وأخرج عبد بن حميد والحاكم وصححه عن أبي العباس قال: كانت الزهرة امرأة فِي قومها ، يقال لها فِي قومها بيذخت.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عباس قال: إن المرأة التي فتن بها الملكان مسخت ، فهي هذه الكوكبة الحمراء يعني الزهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت