فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44104 من 466147

وأخرج سعيد بن منصور عن مجاهد قال: كنت مع ابن عمر فِي سفر فقال لي: ارمق الكوكب ، فإذا طلعت أيقظني ، فلما طلعت أيقظته فاستوى جالساً ، فجعل ينظر إليها ويسبها سباً شديداً ، فقلت: يرحمك الله أبا عبد الرحمن ، نجم ساطع مطيع ما له تسبه ؟! فقال: أما أن هذه كانت بغيا فِي بني إسرائيل ، فلقي الملكان منها ما لقيا.

وأخرج البيهقي فِي شعب الإِيمان من طريق موسى بن جبير عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أشرفت الملائكة على الدنيا فرأت بني آدم يعصون فقالت: يا رب ما أجهل هؤلاء! ما أقل معرفة هؤلاء بعظمتك! فقال الله: لو كنت فِي مسالخهم لعصيتموني. قالوا: كيف يكون هذا ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ؟ قال: فاختاروا منكم ملكين ، فاختاروا هاروت وماروت ، ثم أهبطا إلى الأرض وركبت فيهما شهوات مثل بني آدم ، ومثلت لهما امرأة فما عصما حتى واقعا المعصية ، فقال الله: اختارا عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة ، فنظر أحدهما إلى صاحبه قال: ما تقول فاختر ؟ قال: أقول أن عذاب الدنيا ينقطع وأن عذاب الآخرة لا ينقطع ، فاختارا عذاب الدنيا فهما اللذان ذكر الله فِي كتابه {وما أنزل على الملكين...} الآية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت