قال الزجاج وقال عليّ بن سليمان: الأجود عندي أن يكون {وَلَقَدْ عَلِمُواْ} للمَلَكَين؛ لأنهما أولى بأن يعلموا.
وقال:"علموا"كما يقال: الزيدان قاموا.
وقال الزجاج: الذين علموا علماء اليهود؛ ولكن قيل: {لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} أي فدخلوا فِي محل من يقال له: لست بعالم؛ لأنهم تركوا العمل بعلمهم واسترشدوا من الذين عمِلوا بالسحر. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 1 صـ 41 - 56}