قاله ابن عباس وعليّ رضي الله عنهما.
وإنما رفع الله عنهم القتل لأنهم أعطوا المجهود فِي قتل أنفسهم.
فما أنعم الله على هذه الأمة نعمة بعد الإسلام هي أفضل من التوبة.
وقرأ قتادة: فأقيلوا أنفسكم من الإقالة؛ أي استقبلوها من العثرة بالقتل. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 1 صـ 401 - 402}
{فاقتلوا أَنفُسَكُمْ} الفاء للتعقيب، والمتبادر من القتل القتل المعروف من إزهاق الروح وعليه جمع من المفسرين والفعل معطوف على سابقه، فإن كانت توبتهم هو القتل إما فِي حقهم خاصة، أو توبة المرتد مطلقاً فِي شريعة موسى عليه السلام،