وأخرجه عبد بن حميد [كما فِي العجاب 1/322] والحاكم فِي المستدرك وصححه (2/291) ، من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن عمير به . وفي سياقه بعض الاختلاف .
وأخرجه أبو الشيخ فِي العظمة (4/ 1223) ، من طريق إسماعيل بن خالد ، عن عمير ، به.
وذكره السيوطي فِي الدر (1/186) وزاد فِي نسبته لإسحاق بن راهويه ، وابن أبي الدنيا فِي العقوبات .
قال ابن كثير فِي تفسيره (1/143) : « رجال إسناده ثقات وهو غريب جداً » .
وقال الحافظ ابن حجر فِي (العجاب 1/322) : « هذا سند صحيح ، وحكمه أن يكون مرفوعاً ؛ لأنه لا مجال للرأي فيه ، وما كان علي - رضي الله عنه - يأخذ عن أهل الكتاب » . ا.هـ
وروي عن علي مرفوعاً بلفظ: « لعن الله الزهرة ، فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت » .
رواه ابن السني فِي عمل اليوم والليلة [كما فِي سلسلة الأحاديث الضعيفة ، للألباني (2/ 315) ] ، وابن مردويه فِي تفسيره [كما فِي تفسير ابن كثير 1/143] .
وذكره السيوطي فِي الدر (1/186) ونسبه لإسحاق بن راهويه ، وابن المنذر .
قال عنه ابن كثير فِي تفسيره (1/143) : « لا يصح وهو منكر جداً » . وحكم عليه بالوضع الألباني ، فِي سلسلة الأحاديث الضعيفة (2/315) .