فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43779 من 466147

قلت: هذا النمط يقال له التنبلة ، وإنما يروج على الضعفاء العقول من بني آدم. وفي علم الفراسة ما يرشد إلى معرفة كامل العقل من ناقصه ، فإذا كان المُتَنْبِلُ حاذقًا فِي علم الفراسة عرف من ينقاد له مِنَ الناس مِنْ غيره.

قال: النوع الثامن من السحر: السعي بالنميمة والتضريب من وجوه خفيفة لطيفة ، وذلك شائع فِي الناس.

قلت: النميمة على قسمين ، تارة تكون على وجه التحريش [بين الناس] وتفريق قلوب المؤمنين ، فهذا حرام متفق عليه. فأما إذا كانت على وجه الإصلاح [بين الناس] وائتلاف كلمة المسلمين ، كما جاء فِي الحديث:"ليس بالكذاب من يَنمّ خيرًا"أو يكون على وجه التخذيل والتفريق بين جموع الكفرة"فهذا أمر مطلوب ، كما جاء فِي الحديث:"الحرب خدعة". وكما فعل نعيم بن مسعود فِي تفريقه بين كلمة الأحزاب وبين قريظة ، وجاء إلى هؤلاء فنمى إليهم عن هؤلاء كلامًا ، ونقل من هؤلاء إلى أولئك شيئًا آخر ، ثم لأم بين ذلك ، فتناكرت النفوس وافترقت. وإنما يحذو على مثل هذا الذكاء والبصيرة النافذة. والله المستعان."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت