على ظهره فيأتى به إلى السوق فيبيعه بما شاء الله ثم يتصدق بثلثه ويأكل ثلثه ويعطى والدته ثلثه فقالت له امه يوما ان أباك ورثك عجلة استودعها الله في غيضة كذا فانطلق فادع الله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق عليهم السلام ان يردها عليك وعلامتها انك إذا نظرت إليها تخيل إليك ان شعاع الشمس يخرج من جلدها - وكانت تلك البقرة تسمّى المذهّبة لحسنها وصفرتها - فاتى الفتى الغيضة فراها ترعى فصاح بها وقال اعزم عليك باله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب - فاقبلت تسعى حتى قامت بين يديه فقبض على عنقها يقودها - فتكلمت بإذن الله تعالى وقالت ايها الفتى البار