قوله: (فيه إدغام التاء إلخ) أي فأصله يتشقق فأبدلت التاء شيئاً ثم أدغمت فيها.
قوله: {فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَآءُ} أي أنهاراً أو غيرها كالعيون فهو من عطف العام على الخاص.
قوله: (ينزل من علو إلى أسفل) أي كجبل الطور، وورد ما من حجر يسقط من علو إلى أسفل إلا من خشية الله.
قوله: {مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} أخذ أهل السنة من ذلك ومن قوله تعالى:
{وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [الإسراء: 44] ومن قوله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [النور: 41] الآية، أن كل شيء يعرف الله ويسبحه ويخشاه إلا الكافر من الإنس والجن.
قوله: {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ} ما نافية ولفظ الجلالة اسمها وبغافل خبرها، وقوله عما تعملون يحتمل أن ما اسم موصول وتعلمون صلته والعائد محذوف أي عن الذي تعملونه، ويحتمل أنها مصدرية تسبك مع ما بعدها بمصدر أي عن عملكم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...