وأخرج أبو الفرج الأصبهاني فِي الأغاني عن عمرو بن دينار قال: قال الحسن بن علي بن أبي طالب لذريح أبي قيس: أحل لك أن فرقت بين نفسي وبيني، أما سمعت عمر بن الخطاب يقول: ما أبالي أفرقت بين الرجل وامرأته أو مشيت إليهما بالسيف.
وأخرج ابن ماجه عن أبي رهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من أفضل الشفاعة أن يشفع بين اثنين فِي النكاح".
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس فِي قوله {ما له فِي الآخرة من خلاق} قال: قوام.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {ما له فِي الآخرة من خلاق} قال: من نصيب.
وأخرج الطستي فِي مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل {ما له فِي الآخرة من خلاق} قال: من نصيب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت وهو يقول:
يدعون بالويل فيها لا خلاق لهم ... إلا سرابيل من قطر وأغلال
وأخرج ابن جرير عن مجاهد {ما له فِي الآخرة من خلاق} قال: من نصيب.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن الحسن {ما له فِي الآخرة من خلاق} قال: ليس له دين.
وأما قوله تعالى: {ولبئس ما شروا} الآية.
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي فِي قوله {ولبئس ما شروا} قال: باعوا. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 233 - 251}