فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40708 من 466147

قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ أي ما حالها - كان حقه ان يقول أي بقرة - أو كيف هي لأن السؤال بما يكون عن الجنس غالبا لكنهم لما راوا ظهور القتل بذبح أيّ فرد من جنس البقرة مستبعدا وزعموا انها بائنة عن سائر البقرات بونا بعيدا حتى يكون كانه جنس اخر أجروه مجرى ما لا يعرفون حقيقته - قالَ موسى إِنَّهُ أي الشأن يَقُولُ يعنى الله تعالى إِنَّها أي البقرة المأمور بها - فان قيل عود الضمر إليها تدل على ان المراد من أول الأمر كانت بقرة معينة ويلزمه تأخير البيان عن وقت الخطاب - قلت تأخير البيان عن وقت الخطاب جائز - وإنما لا يجوز تأخيره عن وقت الحاجة - وايضا عود الضمير إليها لا يدل على ان المراد كان من أول الأمر ذلك - كيف والمطلقة تدل على الإطلاق ولا دليل هناك على التقييد ومن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ذبحوا أيّ بقرة اجزتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت