3 -وقيل: إنهما نزلا بتعليم التفرقة بين المرء وزوجه ، لا السحر: روي ذلك عن: ابن عباس (1) ، ومجاهد (2) ، وقتادة (3) ، والكلبي (4) :
القول الثاني: أن المراد بهاروت وماروت ، جبريل وميكائيل - عليهما السلام - ، وأن الله تعالى لم ينزل عليهما السحر ، خلافاً لما زعمته اليهود ، وأن « ما » فِي قوله تعالى: {وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ} للنفي .
روي ذلك عن:
ابن عباس (5) ، وأبي العالية (6) ، وعطية العوفي (7) ، وخالد بن أبي عمران (8) ، والربيع بن أنس (9) .
القول الثالث: أن المراد بهما: داود وسليمان عليهما السلام ، وأن « ما » أيضاً نافية ،
والمعنى: أن الله تعالى لم ينزل السحر على داود ، وسليمان .
(1) أخرجه ابن أبي جرير (1/498) ، وابن أبي حاتم فِي تفسيره (1/310) تحقيق د/ أحمد الزهراني .
(2) أخرجه ابن أبي جرير (1/499) .
(3) زاد المسير (1/108) .
(4) أخرجه عبد الرزاق فِي تفسيره (1/53) .
(5) أخرجه ابن جرير (1/497) ، وابن أبي حاتم فِي تفسيره (1/302) تحقيق د/ أحمد الزهراني .
(6) أخرجه ابن أبي حاتم فِي تفسيره (1/302) تحقيق د/ أحمد الزهراني .
(7) أخرجه ابن أبي حاتم فِي تفسيره (1/302) تحقيق د/ أحمد الزهراني .
(8) أخرجه ابن أبي حاتم فِي تفسيره معلقاً (1/302) تحقيق د/ أحمد الزهراني.
(9) أخرجه ابن جرير (1/497) ، وابن أبي حاتم فِي تفسيره معلقاً (1/302) تحقيق د/ أحمد الزهراني .