فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43161 من 466147

السادسة: جَبْرَائِل بألف بعد الرَّاء، وهمزة مكسورة بعد الألف، وبها قرأ عكرمة.

السابعة: مثلها إلا أنها بياء الهمزة.

الثامنة: جِبْرَائيل بياءين بعد الألف من غير همزة، وبها قرأ الأعمش ويحيى أيضاً.

التاسعة: جِبْرَال.

العاشرة: جِبْرَايل بالياء والقصر، وهي قراءة طلحة بن مُصَرِّف.

الحادية عشرة: جَبْرِينَ بفتح الجيم والنون.

والثانية عشرة: كذلك إلا أنه بكسر الجيم.

والثالثة عشرة: جَبْرايين.

والجملة من قوله:"مَنْ كَانَ"فِي محلّ نصب بالقول، والضمير فِي قوله"فإنّه"يعود على جبريل وفي قوله:"نزله"بعود على القرآن، وهذا موافق لقوله: {نَزَلَ بِهِ الروح الأمين} [الشعراء: 193] فِي قراءة من رفع"الروح"ولقوله:"مصدقاً".

وقيل: الأول يعود على الله، والثاني يعود على جبريل، وهو موافق لقراءة من قرأ"نَزَّل بهِ الرُّوح"بالتشديد والنصب، وأتى بـ"التي تقتضي الاستعلاء دون"إلى"التي تقتضي الانتهاء، وخصّ القلب بالذكر؛ لأنه خزانة الحِفْظ، بيت الربّ عز وجل[وأكثر الأمة على أنه أنزل القرآن عليه، لا على قلبه، إلاَّ أنه خصّ القلب بالذكر؛ لأن الذي نزل به ثبت فِي قلبه حفظاً حتى أدَّاه إلى أمّته، فلمّا كان سبب تمكّنه من الأداء ثبات حفظه قي قلبه جاز أن يقال: نزله على قلبك، وإن كان فِي الحقيقة نزل عليه لا على قلبه، ولأنه أشرف الأعضاء."

قال عليه الصَّلاة السَّلام:"أَلاَ إِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ"] وأضافه ضمير المخاطب دون ياء المتكلم، وإن كان ظاهر الكلام يقتضي أن يكون"على قلبي"لأحد الأمرين:

'إما مراعاة لحال الأمر بالقول فَتَسْرُد لفظة بالخطاب كما هو نحو قولك: قل لقومك: لا يهينوك، ولو قلت: لا تهينوني لجاز، ومنه قول الفرزدق: [الطويل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت