فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41898 من 466147

والمرأة تدعى: يتيمة مالم تزوج، فإذا تزوجت زال عنها اسم اليتم، وقيل: لا يزول عنها اسم اليتم أبداً.

وقال أبو عمرو اليتم: الإبطاء، ومنه أخذ اليتيم، لأن البر يبطئ عنه.

"والمساكين": جمع مسكين، وهو اسم مأخوذ من السكون، كأن المسكين قد أسكنه الفقر.

قوله تعالى: {وقولوا للناس حسناً} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ونافع، وعاصم، وابن عامر {حُسنا} : بضم الحاء والتخفيف، وقرأ حمزة والكسائي: {حَسَناً} بفتح الحاء والتثقيل.

قال أبو علي: من قرأ"حُسْناً"فجائز أن يكون الحسن لغة فِي الحسن، كالبُخْل، والبَخَل، والرُشد والرشَد.

وجاء ذلك فِي الصفة كما جاء فِي الاسم، ألا تراهم قالوا: العُرب والعرَب ويجوز أن يكون الحسن مصدراً كالكفر والشكر والشغل، وحذف المضاف معه، كأنه قال: قولوا قولاً ذا حسن.

ومن قرأ {حَسَناً} جعله صفة، والتقدير عنده: قولوا للناس قولاً حسناً، فحذف الموصوف.

واختلفوا فِي المخاطب بهذا على قولين.

أحدهما: أنهم اليهود، قاله ابن عباس، وابن جبير، وابن جريج.

ومعناه: اصدقوا وبينوا صفة النبي.

والثاني: أنهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال أبو العالية: قولوا للناس معروفاً، وقال محمد بن علي بن الحسين: كلموهم بما تحبون أن يقولوا لكم.

وزعم قوم أن المراد بذلك مساهلة الكفار فِي دعائهم إِلى الإسلام.

فعلى هذا؛ تكون منسوخة بآية السيف.

قوله تعالى: {ثم توليتم} أي: أعرضتم إلا قليلاً منكم.

وفيهم قولان.

أحدهما: أنهم أوّلوهم الذين لم يبدلوا.

والثاني: أنهم الذين آمنوا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فِي زمان. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 1 صـ 108 - 110}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت