(96) بَابٌ: في الرَّجُلِ يَجِدُ البِلَّةَ [1] في مَنَامِهِ
236 -حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْعُمَرِىُّ,
(96) (بابٌ: في الرَّجُلِ يَجدُ الْبِلَّةَ [2] في مَنَامِه)
البلة بكسر الباء وتشديد اللام: النداوة، أي: بعد منامه، فعليه الغسل أم لا؟
236 - (حدثنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا حماد بن خالد الخياط) بمعجمة وشدة تحتية ومهملة، القرشي البصري، نزيل بغداد، أصله مدني، وثَّقه ابن معين وابن عمار والنسائي وابن المديني وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في"الثقات".
(قال: ثنا عبد الله العمري) [3] ، هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، أبو عبد الرحمن العمري، اختلف في جرحه وتعديله، عن أحمد: لا بأس به، قد روى عنه، وكان أحمد يحسن الثناء عليه، وعن ابن معين: صويلح، وعنه: ليس به بأس، يكتب حديثه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه، وقال ابن عدي: لا بأس به، في رواياته صدوق، وقال العجلي: لا بأس به، وقال ابن عمار الموصلي: لم يتركه أحد إلَّا يحيى بن سعيد، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، في
(1) وفي نسخة:"البلل".
(2) قلت: لو رأى منيًا فأجمعوا على إيجاب الغسل، وإن لم يتذكر الاحتلام، كذا في"المغني" (1/ 270) ، لكن حكى ابن رسلان خلاف الشافعي في صورة عدم التذكير، ولو شك في المذي والودي فذكر في"الشامي"أربع عشرة صورة"الأوجز" (1/ 540) . (ش) .
(3) وذكر ابن العربي هذا الحديث وتكلَّم على سنده. (ش) [انظر:"عارضة الأحوذي" (1/ 172) ] .