فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 8721

(55) بَابٌ فِى الْفَرْقِ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالاِسْتِنْشَاقِ

139 -حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سمِعْتُ لَيْثًا يَذْكُرُ عن طَلْحَةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ قَالَ: دَخَلْتُ - يَعْنِي عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، والْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ وَجْهِهِ وَلِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ، فَرَأَيْتُهُ يَفْصِلُ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ. [ق 1/ 51]

(55) (بَابٌ: في الْفَرْقِ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ والاسْتِنْشَاقِ)

والمراد بالفرق الفصل بينهما [1]

بأن يمضمض أولًا ثم بعد الفراغ منها يستنشق

139 - (حدثنا حُميد بن مسعدة) بمفتوحة وسكون سين مهملة بعدها عين مهملة، ابن المبارك السامي بالمهملة، الباهلي البصري، قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي في أسماء شيوخه: ثقة، وينظر كيف يجتمع الباهلي والسامي، مات سنة 244 هـ.

(قال: حدثنا معتمر قال: سمعت ليثًا) ابن أبي سليم (يذكر عن طلحة) بن مصرف، (عن أبيه) هو مصرف، (عن جده) هو كعب بن عمرو أو عمرو بن كعب (قال: دخلت - يعني على النبي - صلى الله عليه وسلم -) قائل لفظ:"يعني على النبي - صلى الله عليه وسلم -"إما مصرف أو غيره من الرواة (وهو يتوضأ) جملة حالية، والضمير يرجع إليه - صلى الله عليه وسلم -، (والماء يسيل [2] من وجهه ولحيته على صدره) - صلى الله عليه وسلم - (فرأيته) - صلى الله عليه وسلم - (يفصل [3] بين المضمضة والاستنشاق) .

(1) ورجحه ابن العربي فقال: الأفضل فصلهما ... إلخ. (ش) . ["العارضة" (1/ 46) ] .

(2) فيه طهارة الماء المستعمل"ابن رسلان". (ش) .

(3) وبه استدل ابن قدامة في"المغني" (1/ 170) على جواز الفصل، وحسّنه ابن الصلاح وابن الهمام كما في"العرف الشذي" (ص 52) . وأوَّله ابن رسلان أنه تمضمض =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت