(14) بابٌ مَنْ سَرَقَ مِنْ حِرْزٍ
4394 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
وقال الحافظ في"لسان الميزان" [1] : ياسين. بن معاذ الزيات، عن الزهريِّ، وحمادِ بنِ أبي سليمان، وعنه علي بن غُراب , ومروانُ بن معاوية, وعبدُ الرزّاق، وكان من كبار فقهاء الكوفة ومفتييها، قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، وقال البخاريّ: منكر الحديث، وقال النسائي وابن الجنيد: متروك، وقال ابن حبّان: يروي الموضوعات، قال عبد الرزّاق. أهل مكّة يقولون: ابنُ جريج لم يسمع من أبي الزُّبير , إِلَّا سمع ياسين.
وقال الجوزجاني: لم يرض النَّاس بحديثه، وقال النسائي في"التمييز": ليس بثقة، ولا يُكتب حديثه، وقال أبو زرعهَ: ضعيف, وقال أبو داود: وكان يذهب إلى الإرجاء، وهو متروك الحديث , ضعيف، وهو يبيع الزيت أعلم منه بالعلّم , وقال ابن عدي: كلّ رواياته أو عامتها غير محفوظة.
قال الحاكم والنقاش: روى المناكير , وقال الخليلي: ضعيف جدًّا, وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وذكره العقيلي، والدولابي , وابن الجارود [2] ، وابن شاهين في"الضعفاء".
(14) (بَابٌ مَنْ سَرَقَ مِنْ حِرْز) [3]
4394 - (حدّثنا محمّد بن يحيى بن فارس، حدّثنا عمرو بن
(1) "لسان الميزان" (9158) .
(2) وفي الأصل: ابن أبي داود، وهو تحريف.
(3) وفي"الهداية" (1/ 367) بعدما ذكر الحرز بالمكان وبالمحافظ: ولا فرق بين أن يكون المحافظ مستيقظًا أو نائمًا، والمتاع عنده أو تحته , هو الصحيح؛ لأنه يعد النائمُ عند متاعه حافظًا له في العادة، قال ابن همام: قوله:"هو الصّحيح"احتراز عن قول بعضهم باشتراط كون المتاع تحت رأسه أو تحت جنبه. اهـ. ["فتح القدير" (5/ 373) ] . (ش) .