فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةُ". [ت 3100، جه 357، ق 1/ 105] "
(24) بَابُ الرَّجُلِ يَدْلُكُ يدَهَ بِالأَرْضِ إِذَا اسْتَنْجَى
45 -حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، نَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نَا شَرِيكٌ، وَهَذَا لَفْظه
بالماء, لأنه أبلغ في التطهر، والظاهر أنهم كانوا يستنجون أولًا بالأحجار، ثم ينظّفون بالماء (فنزلت فيهم هذه الآية) .
(24) (بَابُ الرَّجُلِ يَدْلُكُ يدَهَ بِالأَرْضِ إِذَا اسْتَنْجَى)
45 - (حدثنا إبراهيم بن خالد) بن أبي اليمان [1] ، أبو ثور الكلبي الفقيه البغدادي، ويقال: كنيته أبو عبد الله، وأبو ثور لقب، صاحب الشافعي - رحمه الله -، ثقة، كان أولًا يتفقَّهُ بالرأي، حتى قدِم الشافعي بغدادَ فاختلف إليه ورجع عن مذهبه، مات سنة 240 هـ.
(نا أسود بن عامر) أبو عبد الرحمن الشامي، نزيل بغداد، يلقب شاذان، ثقة، قال ابن معين: لا بأس به [2] مات سنة 208 هـ.
(نا شريك) بن عبد الله بن أبي شريك النخعي، الكوفي، القاضي بواسط ثم الكوفة، أبو عبد الله، صدوق، وثقه ابن معين، والعجلي، وإبراهيم الحربي، يخطئ كثيرًا، تغيَّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، قال الأزدي: كان صدوقًا إلَّا أنه مائل عن القصد، غالي المذهب، سيِّئ الحفظ، كثير الوهم، مضطرب الحديث، مات سنة 187 هـ، (وهذا لفظه) .
(1) كذا في"التقريب"وغيره، [وكذا في"تهذيب الكمال"1/ 109] ، وأما في"الخلاصة" (ص 17) : ابن اليمان، ولم يذكر ابن رسلان اسم جد إبراهيم. (ش) .
(2) في"تهذيب الكمال" (1/ 261) : عن ابن معين: ثقة، روى له البخاري في الأدب، والباقون سوى الترمذي.