فهرس الكتاب

الصفحة 8657 من 8721

(161) بَابٌ في قَطْعِ السِّدْرِ

5239 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عن سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ في النَّارِ". [ق 6/ 139، طس 2441]

(161) (بابٌ في قَطْعِ السِّدْرِ)

5239 - (حدثنا نصر بن علي، أنا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان) بن جبير، وهو ابن عم سعيد بن محمد بن جبير، (عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم) النوفلي المدني، ذكره ابن حبان في"الثقات"، روى له أبو داود والنسائي حديثًا واحدًا في قطع السدر.

(عن عبد الله بن حبشي) بضم المهملة وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم ياء ثقيلة، أبو قتيلة، صحابي نزل مكة.

(قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار") [1] وفي نسخة: سئل أبو داود عن معنى هذا الحديث، قال: معناه: من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثًا وظلمًا بغير حق يكون فيها، صوّب الله رأسه في النار، أي: نكّسه."

وقال البيهقي في"سننه" [2] : قال أبو ثور: سألت أبا عبد الله الشافعي عن قطع السدرة، قال: لا بأس به، وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: اغسلوه [3] بماء وسدر، وقيل: أراد به سدرة [4] مكة لأنها حرم، وقيل: سدرة المدينة،

(1) رقم عليه في"الجامع الصغير" (8962) بالصحة. (ش) .

(2) "السنن الكبرى" (6/ 141) .

(3) وفي"السنن الكبرى":"اغسله".

(4) لما ورد في رواية"الأوسط" (2441) مِن سِدْرِ الحَرَمِ، ولذا ذكره صاحب"جمع الفوائد" (3669) في فضل مكة في كتاب الحج. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت