فهرس الكتاب

الصفحة 2431 من 8721

(172) بَابُ رَدِّ السَّلَامِ فِي الصَّلَاةِ

923 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، نَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عن الأَعْمَشِ، عن إِبْرَاهِيمَ، عن عَلْقَمَةَ، عن عَبْدِ اللَّه قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ [1] - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ في الصلاةِ فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ

(172) (بَابُ رَدِّ السَّلَامِ في الصَّلَاةِ)

923 - (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، نا ابن فضيل) محمد، (عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله) بن مسعود (قال: كنا نسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة) [2] أي حين كنا بمكة معه - صلى الله عليه وسلم - (فيرد علينا) أي بلفظ السلام (فلما رجعنا) أي فهاجرنا إلى الحبشة، ثم رجعنا منها إلى مكة [3] أو إلى المدينة.

(من عند النجاشي) وهذا لقب ملك الحبشة، واسمه أصحمة بن أبحر، والنجاشي بفتح النون على المشهور، وقيل: تكسر عن ثعلب وتخفيف الجيم، وأخطأ من شددها عن المطرزي، وبتشديد آخره، وحكى المطرزي التخفيف ورجحه الصغاني، قاله الحافظ في"الإصابة"، هاجر إليه المسلمون حين آذاهم

(1) وفي نسخة:"النبي".

(2) وهذا كان لما كان الكلام مباحًا حتى نزل {وَقُومُوا لِلَّهِ} , [البقرة: 238] ، ."ابن رسلان". (ش) .

(3) أثبت الشافعية كما حققه ابن رسلان رجوعه إلى مكة، وفرعوا عليه نسخ الكلام في مكة، وقالوا: إن قصة ليلة الجن صريحة في أنهم رجعوا إلى مكة وما تخلفوا في الحبشة، ورواية إسلام الجن أيضًا يدل على رجوعهم إلى مكة، انتهى.

قلت: وسيأتي عن ابن عبد البر أن الصحيح أن ابن مسعود لم يكن إلَّا بالمدينة، وفي"المنهل" (6/ 20) : أن رجوعهم كان في سنة 3 هـ حين كان - صلى الله عليه وسلم - يتجهز لبدر، ورجح العيني نسخ الكلام بالمدينة، وذكر له قرائن. [انظر:"عمدة القاري" (5/ 586) "باب ما ينهى من الكلام في الصلاة"] . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت