فَأَخَذَنِي أفْكَلٌ كسَرْتُ الإنَاءَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْتُ؟ قَالَ:"إِنَاءٌ مِثْلُ إِنَاءٍ، وَطَعَامٌ مِثْلُ طَعَامٍ". [ن 3957، حم 16/ 148]
(91) بَابُ الْمَوَاشِي تُفْسِدُ زَرْعَ قَوْمٍ
3569 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، عن أَبِيهِ: أَن نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ
في نوبتي (فأخذني أفكل) أي رعدة من الغضب (فكسرت الإناء، فقلت: يا رسول الله! ما كفارة ما صنعت؟ قال: إناء مثل إناء، وطعام مثل طعام) .
(91) (بَابُ الْمَوَاشِي تُفْسِدُ [1] زَرْعَ قَوْمٍ)
3569 - (حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المروزي، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن حرام بن محيصة، عن أبيه [2] : أن ناقة للبراء بن
= والموزون والعددي المتقارب يجب المثل وإلَّا فالقيمة.
ثم اختلفوا في الحديث هل هو مخالف لهم أو موافق؟ وعامتهم على الأول، ولذا أوله الخطابي، كما ترى، وإليه ميل البيهقي، كما حكاه عنه الحافظ، وإليه مال العيني، وحكيا عن ابن التين: أن الحديث حجة لهم، وإليه مال ابن رشد (2/ 317) ، وإليه مال شيخنا الكَنكوهي في تقرير"الترمذي"، وهو الأوجه عندي، نعم الفرق بيننا وبين الشافعي: أن الحيوان قيمي عندنا مثلي عنده، ويشكل عليه أن الحديث على تصريح أهل فروعنا يخالفنا، كما في"البحر" (8/ 125) ، والزيلعي على"الكنز"، لكن القاعدة التي ذكرها صاحب"الدر المختار" (9/ 270) : أن كل ما يوجد له مثل في الأسواق مثلي، يؤيد الشيخ وقاطع للنزاع. (ش) .
(1) قال ابن رشد في"البداية" (2/ 323) : اختلفوا في ذلك على أربعة أقوال. (ش) .
(2) في سنده اختلاف كثير، وروي عن أبي داود الإنكار على لفظ أبيه، كما في"الأوجز" (14/ 145) . (ش) .