عَلَى جُوعٍ, أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ, وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ سَقَى مُسْلِمًا [1] عَلَى ظَمَإٍ سَقَاهُ اللَّهُ عز وجل مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ». [ت 2449، حم 3/ 13]
(41) بابٌ: فِى الْمَنِيحَةِ [2]
1683 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ. (ح) : وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ, حَدَّثَنَا عِيسَى - وَهَذَا حَدِيثُ مُسَدَّدٍ وَهُوَ أَتَمُّ - عَنِ الأَوْزَاعِىِّ,
على جوع) أي حال كونه جائعًا (أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلمًا على ظمإٍ) أي حال كونه ظمآن، (سقاه الله عز وجلَّ من الرحيق) قال في"المجمع" [3] : هو من أسماء الخمر، يريد خمر الجنة (المختوم) أي المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه.
(41) (بَابٌ: في الْمَنِيحَةِ)
فمنحة الورق: القرض، ومنحة اللبن أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بلبنها أو بوبرها وصوفها زمانًا، ثم يردها، ومنه حديث"المنحة مردودة"، وهو: ما يمنح الرجل من دابة لشرب لبنها، أو شجرة لأكل ثمرتها، أو أرض لزرعها. فأعلم - صلى الله عليه وسلم - أنه تمليك منفعة، لا رقبة، فيجب رده،"مجمع" [4] .
1683 - (حدثنا إبراهيم بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل. ح: وحدثنا مسدد، نا عيسى، وهذا) أي المذكور (حديث مسدد، وهو أتم) من حديث إبراهيم بن موسى، (عن الأوزاعي) أي إسرائيل وعيسى كلاهما عن الأوزاعي،
(1) في نسخة:"مسكينًا".
(2) في نسخة:"المنحة".
(3) "مجمع بحار الأنوار" (2/ 306) .
(4) المصدر السابق (4/ 635) .