قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَشْعَثُ بْنُ إِسْحَاقَ أَسْقَطَهُ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حِينَ حَدَّثَنَا بِهِ, فَحَدَّثَنِى بِهِ عَنْهُ مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِىُّ.
(168) بَابٌ: في الطُّرُوقِ
2776 - حَدَّثَنَا [1] حَفْصُ بْنُ عُمَرَ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالاَ: نَا شُعْبَةُ, عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ, عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِىَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا". [خ 5243، م 715، حم 3/ 299]
(قال أبو داود: أشعث بن إسحاق أسقطه) شيخي (أحمد بن صالح حين حدثنا به) أي: لما حدثنا أحمد بن صالح بهذا الحديث، لم يذكر في سنده أشعث بن إسحاق، بل أسقطه، (فحدثني به عنه) أي: عن أحمد بن صالح (موسى بن سهل الرملي) .
(168) (بَابٌ: في الطُّرُوقِ)
قال في"القاموس": الطرق: الضرب، أو بالمِطْرَقَةِ بالكسر، ثم قال: والإتيان بالليل كالطروق، قال في"المجمع" [2] : وكل آت بالليل طارق، قيل: أصله من الطرق وهو الدق، والآتي بالليل يحتاج إلى دق الباب
2776 - (حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم قالا: نا شعبة، عن محارب بن دثار، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكره أن يأتي الرجل أهله طروقًا) بضم الطاء، أي: ليلًا.
قال الحافظ [3] : وفي طريق عاصم، عن الشعبي، عن جابر:"إذا أطال"
(1) هذا الحديث رباعي. (ش) .
(2) "مجمع بحار الأنوار" (3/ 443) .
(3) "فتح الباري" (9/ 340) .