فهرس الكتاب

الصفحة 4955 من 8721

"اللهُ يَعْلمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ [1] ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟"، يُرَددُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَأَبَيَا، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا. [خ 5311، م 1493، حم 2/ 4، ن 3475]

2259 - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عن مَالِكٍ، عن نَافِع، عن ابْنِ عُمَرَ:"أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ في زَمَانِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَانتَفَى مِنْ وَلَدِهَا، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَهُمَا وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ" [2] . [خ 5315، م 1494، ت 1203، ن 3473، جه 2069، حم 2/ 7، دي 2232]

(28) بَابٌ: إِذَا شَكَّ في الْوَلَدِ

2260 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَلَفٍ، نَا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ،

أن أحدكما) المتعين (كاذب، فهل منكما) من هو كاذب (تائب؟ يرددها) أي يكرر تلك الكلمة (ثلاث مرات، فأبيا) أي كلاهما عن تكذيب نفسه، وتلاعنا (ففرق) أي النبي - صلى الله عليه وسلم - (بينهما) .

2259 - (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن رجلًا) وهو عويمر أو هلال بن أمية (لَاعَن امرأته في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وانتفى من ولدها) أي أنكر ولدها أن يكون منه (ففرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهما) أي بين الرجل وامرأته (وألحق الولد) أي نسبه (بالمرأة) ونفاه من الرجل.

(28) (بَابٌ: إِذَا شَكَّ) أي الرجل (في الْوَلَدِ) بقرينة اللون

2260 - (حدثنا ابن أبي خلف، نا سفيان، عن الزهري،

(1) في نسخة:"لكاذب".

(2) زاد في نسخة:"قال أبو داود: الذي تفرد به مالك قوله: وألحق الولد بالمرأة، وقال يونس عن الزهري، عن سهل بن سعد في حديث الفعان: وأنكر حملها فكان ابنها يدعى إليها". انظر:"عون المعبود" (6/ 349) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت