فهرس الكتاب

الصفحة 6611 من 8721

(27) بَابُ لَغْوِ الْيَمِينِ

3317 - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قال: حَدَّثَنَا حَسَّانُ - يَعْنِى ابْنَ إِبْرَاهِيمَ - قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ - يَعْنِى الصَّائِغَ -, عَنْ عَطَاءٍ فِى اللَّغْوِ فِى الْيَمِينِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «هُوَ كَلاَمُ الرَّجُلِ فِى بَيْتِهِ: كَلَّا وَاللَّهِ, وَبَلَى وَاللَّهِ» . [خ 6663، ق 10/ 48]

(27) (بَابُ لَغْوِ الْيَمِينِ)

3317 - (حدثنا حميد بن مسعدة قال: نا حسان - يعني ابن إبراهيم - قال: حدثنا إبراهيم -يعني الصائغ-، عن عطاء في اللغو في اليمين قال) عطاء: (قالت عائشة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: هو كلام الرجل في بيته: كلا والله، وبلى والله) يعني الذي وقع في قوله تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} [1] ما المراد به؟ فروي عن عائشة - رضي الله عنها - أن المراد باللغو في اليمين هو ما يقع في كلام الرجل:"لا والله"،"بلى والله".

قال في"البدائع" [2] : وأما يمين اللغو فقد اختُلِفَ في تفسيرها، قال أصحابنا: هي اليمين الكاذبة خطأً أو غلطًا في الماضي، أو في الحال على الظن أن المخبَرَ به كما أخبر، وهو بخلافه في النفي أو في الإثبات، نحو قوله: والله ما كلمت زيدًا، وفي ظنه أنه لم يكلمه، ثم تبين بخلافه.

وقال الشافعي: يمين اللغو هي اليمين التي لا يقصدها الحالف، وهو ما يجري على ألسن الناس في كلامهم من غير قصد اليمين، من قولهم: لا والله، بلى والله، سواء كان في الماضي أو الحال أو المستقبل.

وأما عندنا فلا لغو في المستقبل، بل اليمين على أمر في المستقبل يمين

(1) سورة البقرة: الآية 225.

(2) "بدائع الصنائع" (3/ 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت