فهرس الكتاب

الصفحة 2521 من 8721

(184) بَابُ التَّشَهُّدِ [1]

968 -حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ, أَخْبَرَنَا يَحْيَى, عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ, حَدَّثَنِى شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى الصَّلاَةِ قُلْنَا: السَّلاَمُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ, السَّلاَمُ عَلَى فُلاَنٍ وَفُلاَنٍ,

بصدر اليمنى على قبلته، ثم قال: وهذا في التشهد الأول، وليس في حديثه ذكر التشهد الأخير.

وقال الطحاوي [2] بعد تخريج حديث فليح: فذكروا القعود على ما ذكره عبد الحميد في حديثه في المرة الأولى، ولم يذكر غيره ذلك.

(184) (بَابُ التَّشَهُّدِ)

968 - (حدثنا مسدد، نا يحيى، عن سليمان الأعمش، حدثني شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود قال: كنا إذا جلسنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة قلنا: السلام على الله قبل عباده) أي قبل السلام على عباده، فعلى هذا لفظ قبل ظرف.

قال ميرك: كذا وقع في أجل سماعنا في"المشكاة"و"صحيح البخاري"

بفتح القاف وسكون الموحدة، ووقع في بعض النسخ منهما بكسر القاف وفتح الموحدة، ويؤيده ما وقع في رواية البخاري لفظه: السلام على الله من عباده، انتهى، كذا نقله القاري [3] ، فعلى هذا يكون لفظ قبل عباده منصوبًا بنزع الخافض بتقدير"من"أي من جهة عباده.

(السلام على فلان وفلان) قال الحافظ [4] : في رواية عبد الله بن نمير

(1) وفي نسخة:"باب ما يقول في التشهد".

(2) "شرح معاني الآثار" (1/ 260) .

(3) "مرقاة المفاتيح" (2/ 329) .

(4) "فتح الباري" (2/ 312) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت