(136) بابُ الرَّجُلِ يُعِيدُ سُورَةً وَاحِدَةً فِى الرَّكْعَتَيْنِ
814 -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو،
وأثر ابن مسعود أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" [1] عن أبي عثمان النهدي قال:"صلى بنا ابن مسعود المغرب فقرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وددت أنه قرأ سورة البقرة من حسن صوته"، وأخرجه أبو داود والبيهقي أيضًا.
وأثر ابن عباس أخرجه ابن أبي شيبة [2] أيضًا: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن ابن عباس قال: سمعته يقرأ في المغرب: في {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} .
وأثر عمران بن الحصين عند ابن أبي شيبة أيضًا عن الحسن قال: كان عمران بن الحصين يقرأ في المغرب: {إِذَا زُلْزِلَتِ} و {وَالْعَادِيَاتِ} .
وأثر أبي بكر الصديق أخرجه عبد الرزاق في"مصنفه" [3] عن أبي عبد الله الصنابحي أنه صلى وراء أبى بكر المغرب، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورتين من قصار المفصل، ثم قرأ في الثالثة، قال: فدنوت منه حتى إن ثيابي تكاد أن تمس ثيابه، فسمعته قرأ بأم القرآن وهذه الآية {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا} حتى {الْوَهَّابُ} ، وعن مكحول أن قراءة هذه الآية في الركعة الثالثة كانت على سبيل الدعاء، انتهى.
(136) (بَابُ الرَّجُلِ يُعِيدُ [4] سُورَةً وَاحِدَةً في الرَّكْعَتينِ)
أي يقرأ سورة في الركعة الأولى ثم يعيدها في الثانية
814 - (حدثنا أحمد بن صالح، نا) عبد الله (بن وهب، أخبرني عمرو) بن
(2) "مصنف ابن أبي شيبة" (1/ 394) .
(3) رقم الحديث (2698) .
(4) أما الجمع بين السورتين في ركعة أيضًا لا يكره، كما سيجيء في حديث النظائر في"باب تحزيب القرآن". (ش) .