(25) بَابٌ في رَجْمِ الْيَهُودِيينِ
4446 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ, عَنْ نَافِعٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْيَهُودَ جَاؤُوا إِلَى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا, فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:"مَا تَجِدُونَ فِى التَّوْرَاةِ فِى شَأْنِ الزِّنَا؟"،
(25) (بَابٌ في رَجْمِ [1] الْيَهُودِيين)
4446 - (حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: قرأت على مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، أنه قال: إن اليهود جاءوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكروا له أن رجلًا منهم وامرأةً زنيا) .
قال الحافظ [2] : ذكر السهيلي عن ابن العربي أن اسم المرأة بسرة بضم الموحدة وسكون المهملة، ولم يسم الرجل، والسبب في ذلك أن اليهود قال بعضهم لبعض: اذهبوا بنا إلى هذا النبي فإنه بُعِثَ بالتخفيف، فإن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها، واحتججنا بها عند الله، وقلنا: فتيا نبي من أنبيائك، قال: فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس في المسجد في أصحابه، فسألوه.
(فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما تجدون [3] في التوراة في شأن الزنا؟ ) .
قال الحافظ [4] : قال الباجي: يحتمل أن يكون عَلِمَ بالوحي أن حكم
(1) كان في سنة 2 هـ، كما في"الخميس" (1/ 467) ، والقصة فيه مذكورة في السنة الرابعة من الهجرة، واختلفت الروايات في القصة، وفي بعضها أن القصة كانت بخيبر، كما في"الفتح" (12/ 167) ، وفي"التعليق الممجد" (3/ 78) سنة 4 هـ. (ش) .
(2) "فتح الباري" (12/ 167) .
(3) فيه السؤال عن التوراة والحكم بما فيها، وتقدم الكلام على ذلك (11/ 378) . (ش) .
(4) "فتح الباري" (12/ 168) .