فهرس الكتاب

الصفحة 4250 من 8721

(48) بَابُ الاضْطِبِاع في الطَّوَاف

1883 - حَدَّثَنَا محمدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَنَا سُفْيَانُ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن ابْنِ يَعْلَى، عن يَعْلَى قَالَ:"طَافَ النَبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أَخْضَرَ". [ت 859، جه 2954، دي 1843]

1884 - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى، نَا حَمَّاد، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ،

(48) (بَابُ الاضْطِبَاعِ [1] في الطَّوافِ)

الاضطباع هو أن يأخذ الإزار أو البُرد، فيجعل وسطه تحت إبطه الأيمن، ويلقي طرفيه على كتفه الأيسر من جهتي صدره وظهره، وسمي به لإبداء الضبعين، ويقال للإبط: الضبع، للمجاورة،"مجمع" [2]

1883 - (حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن يعلى) صفوان بن يعلي بن أمية التميمي، ذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال في"التقريب": صفوان بن يعلي بن أمية التميمي المكي، ثقة.

(عن) أبيه (يعلى قال: طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - مضطبعًا ببرد أخضر) وإنما فعل ذلك إظهارًا للتشجع والجلادة كالرمل في الطواف.

1884 - (حدثنا أبو سلمة موسى) بن إسماعيل المنقري التبوذكي، (نا حماد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم) بالمعجمة والمثلثة مصغرًا، القاري المكي، أبو عثمان، حليف بني زهرة، عن ابن معين: ثقة حجة، وقال العجلي:

(1) ولا اضطباع في السعي مطلقًا عند الأئمة الثلاثة، خلافًا للشافعية، كما في هامش"الأوجز"، وفي"شرح اللباب"تحريف من الناسخ إذ قال: ثم الاضطباع في السعي مطلقًا عندنا، صوابه: ثم لا اضطباع، كما حررته على هامشه. (ش) .

(2) "مجمع بحار الأنوار" (3/ 386) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت