قَالَ:"فَالْتَمَسُوهُ، فَلَمْ يَجِدُوهُ. فَاتَّخَذَ عُثْمَانُ خَاتَمًا، وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. قَالَ: فَكَانَ يَخْتِمُ بِهِ، أَوْ يَتَخَتَّمُ بِهِ". [ت 5217]
(2) بَابُ مَا جَاءَ في تَرْكِ الْخَاتَمِ
4221 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ، عن إبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ [1] :"أَنَّهُ رَأَى في يَدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا، فَصَنَعَ النَّاسُ فَلَبِسُوا، وَطَرَحَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَطَرَحَ النَّاسُ". [خ 5868، م 2093، حم 6/ 203]
قال: فالتمسوه) أي الخاتم في بئر أريس بنزح مائه، وإخراج ترابه (فلم يجدوه، فاتخذ عثمان خاتمًا) جديدًا (ونقش فيه: محمد رسول الله) - صلى الله عليه وسلم -.
(قال) ابن عمر: (فكان يختم به، أو) للشك من الراوي (يتختم به) فمعنى"يختم به"، أي على الكتاب، ومعنى"يتختم به"، أي يلبسه في إصبعه، وفي رواية النسائي زيادة، ولفظه:"وفي يد عثمان ست سنين من عَمَلِه، فلما كثرت عليه [الكتب] دفعه إلى رجل من الأنصار، فكان يختم به، فخرج الأنصاري إلى قليب لعثمان فسقط، فالتمس فلم يوجَدْ".
(2) (بَابُ مَا جَاءَ في تَرْكِ الْخَاتَمِ) [2]
4221 - (حدثنا محمد بن سليمان لوين، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك: أنه رأى في يد النبي - صلى الله عليه وسلم - خاتمًا من ورق يومًا واحدًا، فصنع الناس فلبسوا، وطرح النبي - صلى الله عليه وسلم - فطرح الناس) .
(1) زاد في نسخة:"أخبره".
(2) وقد تقدَّم النهي عنه إلَّا لذي سلطان، ثم إنه قد اختُلِفَ في اتخاذِ الخاتم وتركِه على أقوال، كما في"شرح الشمائل"للمناوي (1/ 137) ، ندب للسنَّة عند المالكية، كذا قال الدردير (1/ 107) . (ش) .