(14) بَابٌ [1] : في الْكُحْلِ
3878 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نَا زُهَيْرٌ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْم، عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمْ الْبَيَاضَ، فَإنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ، وإنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الإثْمِدُ، يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ". [حم 1/ 328، ت 944، جه 3566]
(15) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَيْنِ [2]
3879 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نَا مَعْمَرٌ،
(14) (بَابٌ: في الْكُحْلِ) [3]
3878 - (حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير، نا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: البسوا من ثيابكم البياض) الأمر للندب، (فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم، وإن خير أكحالكم الإثمد) بكسر الهمزة والميم: هو الكحل الأسود، ويقال: إنه معرب، قال ابن البيطار في"المنهاج": هو الكحل الأصفهاني.
(يجلو البصر) أي: فيه حفظ صحة العين، وتقوية لنور الباصرة، وتلطيف للمادة الرديئة، (وينبت الشعر) من الإنبات، أي: شعر أهداب العين النابت على أشفارها.
(15) (بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَيْنِ)
3879 - (حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبد الرزاق، نا معمر،
(1) في نسخة:"باب في الأمر بالكحل".
(2) في نسخة:"باب في الاتقاء من العين".
(3) تقدم الأمر بالاكتحال عند النوم، وبسط الحافظ (10/ 157) روايات الكحل، والمناوي في"شرح الشمائل"الأبحاث في ذلك. [انظر:"جمع الوسائل" (1/ 102] .(ش) .