(4) بَابٌ في الْحَدِّ يُشْفَعُ فِيهِ؟
4373 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ الْهَمْدَانيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي. (ح) : وَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، نَا اللَّيْثُ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ: أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةٍ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا؟ - يَعْنِي رَسُولَ اللهِ - صلّى الله عليه وسلم - قَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ النَّبِيِّ [1] - صلّى الله عليه وسلم -؟
فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلّى الله عليه وسلم:"يَا أُسَامَةُ، أَتَشْفَعُ في حَدٍّ"
قال المنذري [2] : في إسناده علي بن حسين بن واقد، وفيه مقال.
(4) (بَابٌ في الْحَدِّ يُشْفَعُ فِيهِ؟ ) ، بتقدير حرف الاستفهام
4373 - (حدّثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني قال: حدثني، ح: ونا قتيبة بن سعيد الثقفي، نا اللَّيث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن قريشًا أَهَمَّهم) أي أوقعهم في الهمّ (شأنُ المرأة المخزومية الّتي سرقت) قال في"مرقاة الصعود": اسمها فاطمة بنت الأسود، وفي"الإصابة": بنت أبي الأسود [3] ، وقيل: بنت الأسود بن عبد الأسد، قال ابن سعد: وفي رواية أهل المدينة وغيرهم من أهل مكّة: [أن] الّتي سرقت فقطع رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - يدها أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد، وكانت تستعير الحلي وتجحده، فاتفق أنها سرقت فأمر رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - بقطع يدها.
(فقالوا: من يكلِّم فيها؟ - يعني رسولَ الله - صلّى الله عليه وسلم -) بالشفاعة لها (قالوا: ومن يجترئ إِلَّا أُسامة بن زيد حِبُّ النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -؟ ) لأنه ابن متبناه زيد بن حارثة، فقالوا لأسامة (فكلَّمه أسامةُ، فقال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم: يا أُسامة! أتشفع في حد
(1) في نسخة:"رسول الله".
(2) "مختصر سنن أبي داود" (6/ 208) .
(3) كذا في الأصل، وفي"الإصابة" (4/ 369) : بنت أبي الأسد بدون الواو.