هَذِهِ قُرَيْشٌ قَدْ أَقْبَلَتْ لِتَمْنَعَ أَبَا سُفْيَانَ». قَالَ أَنَسٌ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «هَذَا مَصْرَعُ فُلاَنٍ غَدًا» , وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ, «وَهَذَا مَصْرَعُ فُلاَنٍ غَدًا» , وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ, «وَهَذَا مَصْرَعُ فُلاَنٍ غَدًا» , وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ, فَقَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا جَاوَزَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم", فَأَمَرَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-, فَأُخِذَ بِأَرْجُلِهِمْ, فَسُحِبُوا, فَأُلْقُوا [1] فِى قَلِيبِ بَدْرٍ" [م 1779، حم 3/ 219]
(119) بابٌ: فِى الأَسِيرِ يُكْرَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ
2682 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِىٍّ الْمُقَدَّمِىُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِى السِّجِسْتَانِىَّ -. (ح) وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
هذه قريش قد أقبلت لتمنع أبا سفيان) من تعرضكم له.
(قال أنس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: هذا مصرع) أي مقتل (فلان) من كفار قريش (غدًا، ووضع يده على الأرض، وهذا مصرع فلان) منهم (غدًا، ووضع يده على الأرض، وهذا مصرع فلان غدًا، ووضع يده على الأرض، فقال) أنس: (والذي نفسي بيده ما جاوز أحد منهم) أي من المصروعين من قريش (عن موضع يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمر بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخذ بأرجلهم، فسحبوا) أي جُّروا على وجه الأرض (فألقوا في قليب بدر) والقليب: البئر التي لم تطو، والحديث من مراسيل الصحابي، فإن أنسًا - رضي الله عنه - لم يشهد بدرًا.
(119) (بابٌ: فِى الأَسِيرِ يُكْرَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ)
أي: هل يكره؟
2682 - (حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي
قال: ثنا أشعث بن عبد الله -يعني السجستاني-، ح: وثنا محمد بن
(1) في نسخة:"وألقوا".