قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ لَقِيتُ عَاصِمًا بَعْدُ بِالْمَدِينَةِ فَحَدَّثَنِيهِ فقَالَ [1] : «أَشْرِكْنَا يَا أُخَىَّ فِى دُعَائِكَ» . [ت 3562، جه 2894، ق 5/ 251]
1499 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ, حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ, حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ, عَنْ أَبِى صَالِحٍ, عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ:"مَرَّ عَلَىَّ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- وَأَنَا أَدْعُو بِأُصْبُعَىَّ فَقَالَ: «أَحِّدْ أَحِّدْ» . وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ". [ن 1273]
(360) باب التَّسْبِيحِ بِالْحَصَى
1500 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي
(قال شعبة) قائله سليمان بن حرب: (ثم لقيت عاصمًا بعد بالمدينة فحدثنيه، فقال: أشركنا يا أخي في دعائك) غرضه بهذا الكلام بيان كمال حفظ شعبة وسوء حفظ عاصم، فإنه بدل لفظ لا تنسنا بأشركنا.
1499 - (حدثنا زهير بن حرب، نا أبو معاوية) الضرير، (نا الأعمش، عن أبي صالح) السمان، (عن سعد بن أبي وقاص قال: مر عليَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأنا أدعو) أي [2] أشير (بأصبعي) قال مولانا محمد يحيى المرحوم عن شيخه - رحمه الله: أي من مسبحتي كلتا يدي لا من يد واحدة (فقال: أَحِّدْ أَحِّدْ) أي أشر بالأصبع الواحدة (وأشار) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (بالسبابة) أي من يده اليمنى، فعلمه التوحيد بالقول وتعيين الأصبع بالفعل.
(360) (بَابُ التَّسْبِيحِ بِالْحَصَى)
1500 - (حدثنا أحمد بن صالح، نا عبد الله بن وهب، أخبرني
(1) في نسخة:"وقال".
(2) والظاهر عند التشهد في الصلاة، كما فسر به الترمذي حديث أبي هريرة، ولذا ذكره صاحب"المشكاة"في باب التشهد. (ش) .