فهرس الكتاب

الصفحة 2201 من 8721

(130) بابٌ: فِى تَخْفِيفِ الصَّلاَةِ

789 -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ, حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ عَمْرٍو, سَمِعَهُ مِنْ جَابِرٍ [1] : كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّى مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا. وقَالَ مَرَّةً: ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّى بِقَوْمِهِ. فَأَخَّرَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- لَيْلَةً الصَّلاَةَ, وَقَالَ مَرَّةً: الْعِشَاءَ. فَصَلَّى مُعَاذٌ مَعَ النَّبِىِّ [2] -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ جَاءَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ,

والحاصل: أنه ينبغي للمصلي أن يحافظ صلاته، ولا يخلُّ بشيء من ظاهرها وباطنها، فيستحق كمال [3] الأجر.

(130) (بَابٌ: في تَخْفِيْفِ الصَّلَاةِ)

789 - (حدثنا أحمد بن حنبل، نا سفيان) بن عيينة، (عن عمرو) بن دينار، (سمعه من جابر) بن عبد الله، (كان معاذ) بن جبل (يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي مقتديًا به (ثم يرجع) إلى مسجدنا (فيؤمنا) أي فيصلي بنا الصلاة إمامًا (وقال) عمرو بن دينار، والقائل سفيان (مرة: ثم يرجع) أي معاذ (فيصلي بقومه) .

والحاصل أن سفيان يقول: إن شيخي عمرو بن دينار حدثنا هذا الحديث مرات بألفاظ مختلفة، فمرة حدث بلفظ:"ثم يرجع فيؤمنا"، ومرة أخرى:"ثم يرجع فيصلي بقومه"، وإرجاع الضمير إلى جابر كما فعله صاحب"العون" [4] فبعيد.

(فأخر النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الصلاة، وقال) عمرو (مرة) أخرى في موضع لفظ الصلاة: (العشاء) يعني أخر النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة العشاء (فصلى معاذ مع النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي تلك الصلاة (ثم جاء يؤم قومه) أي يصلي بهم إمامًا (فقرأ البقرة،

(1) زاد في نسخة:"قال".

(2) وفي نسخة:"رسول الله".

(3) وما ينقص منه يتم من التطوع، كما سيأتي في"باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه". (ش) .

(4) انظر: (3/ 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت