فهرس الكتاب

الصفحة 5839 من 8721

(157) بَابٌ: فِي الإمَام يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ عَهْدٌ فيَسِيرُ نحْوَهُ [1] [2]

2759 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِىُّ, نَا شُعْبَةُ, عَنْ أَبِى الْفَيْضِ, عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ - رَجُلٍ مِنْ حِمْيَرَ -

ما قال الشيخ ابن تيمية في"منتقى الأخبار"ونقل عبارته [3] ، انتهى.

(57) (بَابٌ: فِي الإمَامِ يَكُونُ بَيْنَهُ [4] وَبَيْنَ الْعَدُوِّ عَهْدٌ فَيَسِيرُ، أي: الإِمام(نَحْوَهُ) قبل مضي المدة ليقرب منهم، فيُغِيْرُ بعد المدة عليهم

2759 - (حدثنا حفص بن عمر النمري، نا شعبة، عن أبي الفيض) موسى بن أيوب، ويقال: ابن أبي أيوب المهري، بفتح الميم وسكون الهاء، الحمصي، من بني عقيل، لقيه شعبة بواسط، وعن ابن معين: أبو الفيض الذي روى عنه شعبة شامي من أبناء جند الحجاج، قال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة، وقال العجلي: شامي ثقة، وقال أبو حاتم: صالح، وقال يعقوب بن سفيان: له أحاديث حسان، وذكره ابن حبان في"الثقات".

(عن سليم) مصغرًا (ابن عامر، رجل من حمير) الكلاعي الخبائري،

(1) في نسخة:"إليه".

(2) زاد في نسخة:"ليقرب عنهم فيغير بعد المدة عليهم".

(3) قلت: أفاد مولانا الشيخ ظفر أحمد في"إعلاء السنن" (12/ 47) : أن أبا رافع اثنان كما في"الإصابة" (4/ 68) وغيره، فالذي أسلم قبل بدر غير هذا، والقصة وقعت في الصلح، فليفتش. (ش) .

(4) وترجم صاحب المنتقى (5/ 121) :"باب ما جاء فيمن سار نحو العدو في آخر مدة الصلح بغتة"، وذكر فيه حديث الباب، وقال الشوكاني (5/ 122) : الحديث أخرجه أحمد (4/ 111) ، والترمذي (1580) ، وصححه النسائي (8732) . وقال: النبذ في اللغة: الطرح، والمراد هنا إخبار المشركين بأن الذمة انقضت، وإيذانهم بالحرب إن لم يسلموا أو يعطوا الجزية، ولم يذكر المذاهب، وكذا صاحب"تحفة الأحوذي" (5/ 193) اكتفى على كلام القاري الآتي، وكذا لم يتعرض عنه ابن العربي في"شرح الترمذي". (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت